تجربة أحد الخريجين من الدورة التأسيسية في كتابة تجربة المستخدم

استكمالاً لمسيرتنا في توثيق أكبر عدد ممكن من تجارب الخريجين من الدورات التي نقدمها في منصة كتابة تجربة المستخدم بالعربية. وحيث أننا في مقالات سابقة وثّقنا تجارب وآراء خريجين من الدورة المتقدمة.. رأينا أن نتجه هذه المرة إلى توثيق تجربة أحد الخريجين من الدورة التأسيسية. لنكون بذلك قد قدّمنا نظرة شاملة لكل من يريد التعرّف بشكل أعمق على ما نقدمه في دوراتنا وعلى انطباعات المشتركين فيها.

ترشيح من مديري كان السبب في انضمامي للدورة

 

مرحباً.. اسمي أحمد فاضل من مصر وأعمل حالياً صانع محتوى. تخرّجتُ من الدورة التأسيسية في كتابة تجربة المستخدم بالعربية وهذه تجربتي الكاملة وانطباعاتي حول محتوى الدورة.

بدايةً لقد تعرّفتُ على الدورة بواسطة مديري في العمل حيث هو من رشّحها لي بشدّة للتسجيل فيها ولأني أثق في ترشيحاته قررتُ التسجيل بالفعل وبدأتُ في حضور الجلسات الأسبوعية.

وليس ترشيحه وحده هو السبب في انضمامي للدورة. بل كان لديّ سبب آخر مفاده أن دراستي وإتقاني لهذا المجال الجديد على الوطن العربي يعدّ ميزة تنافسية قوية. وإضافة مهمة للمجالات الأخرى التي درستها.. وبالتالي زيادة فرص حصولي على وظائف في أكثر من مجال بدلاً من التقيّد بمجال واحد فقط.

بعدما حضرتُ أول محاضرة في الدورة أُعجبتُ بنظام الشرح الذي يجمع بين المعلومات النظرية من ناحية والتطبيق العملي من ناحية أخرى على مشاريع وعملاء حقيقين. وهذه ميزة من ضمن مميزات الدورة إذ تساعد الخريجين بعد انتهاء الدورة في تأهيلهم ليكونوا جاهزين لبدء العمل مباشرة في مجال كتابة تجربة المستخدم (UX Writing).

أما بالحديث عن محتوى الدورة بحد ذاته فرغم كمية المعلومات التي تحتويها الدورة والمحاور التي ترتكز عليها إلا أن أسلوب المُحاضر المميّز سهّل علينا استيعابها بشكل صحيح دون التباس أو عدم فهم لبعض العناصر. حتى في الحالات القليلة من عدم الفهم كنّا نطرح الأسئلة ونتلقّى إجاباتها من المُحاضر حتى نصل إلى فهمها بشكل تام.

 

ما لم أجده في دورات أخرى ووجدته هنا 👌

 

لكن كيف نتأكّد من فهمنا التام لما درسناه في المحاضرات؟ هنا يأتي دور الميزة الأخرى القوية التي تميّز هذه الدورة ألا وهي: الواجبات والفروض التي كانت تُطلب منّا بعد انتهاء كل محاضرة. ويتوجّب علينا تسليمها في مواعيد محددة يجب ألا نتخطاها إذ سيؤثر ذلك على التقييم النهائي للخريج.

ليس ذلك فحسب.. بل كانت هناك محاضرات مخصّصة يتم فيها توزيع المتدربين إلى فرق صغيرة مطلوب منها إنجاز بعض المهام العملية. ويتولّى شخص واحد قيادة الفريق والتعاون معاً لإنجاز هذه المهام والتنافس مع بقية الفرق. لا يمكنني إخباركم كيف ساعدتني هذه الميزة في تطوير مهاراتي في التحدث واكتساب مهارة العمل الجماعي.

لم تكن المحاضرات وحدها هي ما حصلنا عليه بانضمامنا للدورة. بل تمّت دعوتنا للانضمام لمجتمع مغلق على تطبيق Slack. يضم هذا المجتمع كل خريجي المنصة من كافة الدورات والدفعات السابقة لنتشارك معاً آخر الأخبار المتعلّقة بالمجال والاطلاع على الوظائف المتاحة التي ينشرها الأعضاء باستمرار. هذا بشكل ما عزّز التواصل فيما بيننا وساعدنا على تكوين شبكة علاقات مع بعضنا البعض. والبقاء على اتصال واطلاع بكل جديد في مجال كتابة تجربة المستخدم حتى بعد تخرّجنا من الدورة.

 

تجربة ممتازة.. واستثمار في محله

 

حين تخرجت من الدورة أصبحت أكثر إدراكاً وفهماً لطبيعة وأهمية كتابة تجربة المستخدم في المشاريع والتطبيقات الإلكترونية. والدور الجوهري الذي يؤديه كاتب تجربة المستخدم (UX Writer) في تصميم محتوى المنتجات الرقمية. أدركت أيضاً مدى أهمية النبرة والصوت (Voice & Tone) في العلامة التجارية وكيف  أحددها بدقة. بالإضافة إلى أنني اكتشفت كم التأثير الذي تحدثه النصوص والجُمل في المنتجات الرقمية. وكيف أن صياغتها بشكل صحيح وتحرّي الدقة والوضوح في اختيار الكلمات والنصوص داخل مكونات واجهة المستخدم يمكن أن يحقق نجاحات غير متوقعة للمنتج أو التطبيق.

في المجمل عشتُ تجربة من أجمل التجارب في حياتي وكان استثماراً في محله. وأدعو الجميع إلى المبادرة بالانضمام لإحدى الدورات التي تقدمها المنصة. استثمر في نفسك وطوّر مهاراتك واجعل لنفسك ميزة تنافسية تدفعك لتكون من الأوائل في احتراف كتابة تجربة المستخدم.. وبالتالي تقتنص الفرص والوظائف المطلوبة من قِبل الشركات والمنتجات الرقمية.

 

في الختام

كانت هذه تجربة أحمد فاضل في الانضمام للدورة التأسيسية في كتابة تجربة المستخدم بالعربية، يمكنكم متابعة أحمد عبر حسابه على LinkedIn

 

🎯 ويمكنكم أيضاً خوض التجربة التي خاضها أحمد واتخاذ قرار بالانضمام للدورات التي نقدمها على المنصة من خلال زيارة صفحة دورات واختيار الدورة التي تناسبكم لبدء رحلة التعلم معنا.

 

اشترك في النشرة البريدية وستصلك هدايا 🎁 وخصومات حصرية وقوالب جاهزة

شارك المعرفة

Share on linkedin
Share on twitter
Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on email

اقرأ أيضًا 👇

X
X
X