مقالات وفيديوهات

هيكلة المعلومات في الواجهات الرقمية
أساسيات التصميم المتجاوب: تصميم واجهات الاستخدام المتجاوبة (مع تطبيق عملي)
4 إرشادات أساسية لكتابة رسائل الخطأ الفعالة
مدخل إلى تجربة العميل (CX)
خطوات إنشاء خريطة رحلة العميل [+ تطبيق عملي]
-
مرحباً يا كاتب المحتوى! حتى لو لم تكن محترفاً بَعد! فبالمثابرة الدائمة مصيرك الاحتراف وإتقان المهنة. هل تعلم كيف يمكنك تسعير خدمات كتابة المحتوى التي تقدّمها؟ في الحقيقة، الموضوع ليس بهذه البساطة – وأنت تعلم ذلك بالتأكيد – بل يعتمد…
-
وظيفة كتابة المحتوى من أكثر الوظائف شيوعاً اليوم على منصّات التوظيف ومختلف المواقع الرّقمية. “مطلوب كاتب محتوى تقني، مطلوب كاتب محتوى مبدع يكتب محتوى متوافق مع SEO، مطلوب كاتب محتوى نصوص فيديوهات..” وهكذا. لذا من المهم جداً أن نتعرّف على…
-
-
تجربة المستخدم (UX) وواجهة المستخدم (UI) من أكثر المصطلحات التي تستخدم بشكل خاطئ في مجالنا. لذا من المهم معرفة المصطلحين بشكل أوضح وما الاختلاف بينهما، وما الدور الذي يقوم به كل منهما. بداية لنبدأ بتعريف وشرح كِلا المصطلحين. ما هي…
-
هل سبق لك أن تساءلت عن الاختلاف بين الموقع الإلكتروني والمنصة الإلكترونية؟ إن العالم الرقمي مليء بالأمور الرائعة والمثيرة التي يمكن أن نستمتع بها على الإنترنت، ولكن من المهم أن نعرف الفرق بين المفاهيم والمصطلحات التي تصادفنا؛ خاصة كـ كتّاب…
-
كما نوّهنا في المقالات السابقة، بغض النظر عن نوع المنتجات أو الخدمات التي تقدمها شركتك، فإن تجربة العميل هي العنصر الأساسي الذي يجذب العملاء ويؤثّر على قراراتهم الشرائية ومدى تكرارهم للشراء. كما أن لها تأثيرًا كبيرًا على ولاء العملاء وقيمة حياتهم (LTV). وفقًا لتقرير Forbes Insights، يعتقد 76% من قادة الأعمال أن تجربة العميل ضرورية…
-
خريطة التعاطف (Empathy Map) من الأدوات القوية التي تُستخدم لتحسين تجربة العملاء من خلال فهم مشاعرهم واحتياجاتهم بشكل أفضل. إليك كيفية استخدامها:
-
خدمة العملاء هي جزء أساسي لأي عمل تجاري، وتشمل الدعم والمساعدة المقدمة للعملاء قبل وأثناء وبعد الشراء. يشير الذكاء الاصطناعي في خدمة العملاء إلى استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي (AI) لتحسين وتعزيز خدمة العملاء. تعتمد الشركات على أنظمة الذكاء الاصطناعي لأتمتة وتعزيز مختلف مهام وتفاعلات خدمة العملاء من خلال استخدام تقنيات مثل:
-
في المقال السابق وضّحنا طرف الاستفادة من نحليل البيانات في تحسين تجربة العميل. لكن في مقالنا اليوم نتطرّق إلى موضوع آخر يشغل بال الكثيرين، نجيب على سؤال: هل تجربة المستخدم (UX) جزء من تجربة العميل (CX)؟ وما الفرق بين المصطلحين؟
-
بعدما تعرّفنا في المقال السابق على دور تصميم المنتج في تجربة العميل وأهم الاستراتيجيات لتصميم منتجات محسّنة تحقق تجربة عميل مميزة، نقدّم في هذا المقال من دليلنا أهم 5 أسباب توضّح أهمية تجربة العميل في المنتجات الرقمية. تابع معنا.
-
تُظهر الدراسات أن 84% من الشركات التي تولي اهتمامًا كبيرًا بتحسين تجربة العملاء لديها، أشارت إلى زيادة ملحوظة في الأرباح، كما أوضحت زيادة في أرباحها بمقدار 4-8% أعلى من باقي الشركات الأخرى. نتائج هذه الدراسات وغيرها تثبت أن التركيز على رضا العملاء أمر حيوي بالنسبة للشركات كي تنجح وتستمر في المنافسة بقوة. ولكي يتحقّق لها…
-
تستجيب العديد من الشركات لضغوط تكاليف النمو والتوسع والتقدم التجاري بتقليص ميزانية دعم العملاء بدلاً من إنشاء تجربة عميل إيجابية وتحسينها باستمرار حيث ترى أن ذلك يمنحها بعض التوفير لتطوير أجزاء أخرى من مشروعها. ولكن مع الأسف، هذا الحل ليس جيداً بل يؤدي إلى تدهور الشركة على المدى الطويل. وهناك الكثير من الدراسات التي تشير…
-
عند تصميم النماذج الرقمية، هناك خيارات واسعة لأنواع مختلفة من المجالات، يخدم كل منها غرضاً محدداً، بدءاً من أزرار الاختيار إلى القوائم المنسدلة وحتى حقول النصوص. لكن إذا كنت تريد أن تقدّم للمستخدمين مرونة وسهولة في استخدام خدمتك أو تطبيقك بتحديد عنصر واحد أو عدة عناصر أو عدم تحديد أي عنصر من القائمة، فإن مربعات…
-
تعتبر تجربة المستخدم من أهم العوامل التي تميز بين التطبيقات والمواقع الناجحة وتلك التي تفتقر للإقبال. ومن بين الأدوات البارزة في مجال تصميم واجهات المستخدم نجد Figma، الذي نال شهرة واسعة بفضل قدراته المتميزة وسهولة استخدامه. تصميم عناصر الواجهات المتقدمة يحتاج من المصممين إلى مزج الإبداع مع الفهم العميق لاحتياجات المستخدمين. بفضل ميزاته التعاونية، يمكن…
-
بلوما وولفوفنا زيجارنيك (Bluma Wulfovna Zeigarnik) هي طبيبة وعالمة نفس سوفيتية. في عشرينيات القرن العشرين أجرت بوما دراسة عن ذاكرة الإنسان بما يخص تأثير المهام المكتملة وغير المكتملة عليها، وتوصّلت إلى أن المهام غير المكتملة أو التي تمت مقاطعتها قبل اكتمالها أسهل للتذكر من المهام المكتملة بنجاح، وسمّيت وقتها الدراسة “تأثير زيجارنيك” على اسم الطبيبة.…